logo

logo

logo

logo

logo



الدافعية والدوافع

دافعيه ودوافع

Motivation and motives - Motivation et motives

الدافعية والدوافع   الدافعية motivation مصطلح عام يُستخدم للدلالة على العلاقة الديناميكية بين الكائن الحي وبيئته، ويشمل العوامل الفطرية والمكتسبة، الشعورية وغير الشعورية الخارجية والداخلية، وكل ما يدفع إلى النشاط الحركي أو الذهني. وهو لا يشير إلى حالة محددة بالذات، بل يستدل عليها من سلوك الكائنات الحية في المواقف المختلفة، لأن الكائنات الحية لا تستجيب للمواقف المتشابهة بالطريقة نفسها. ومع ذلك يمكن القول إن الدافعية هي جملة من الحوافز والبواعث الواعية وغير الواعية، قائمة في أصل سلوك الكائن، حيواناً كان أو إنساناً، ولكن السلوك الإنساني دون غيره يقوم على اختيارات واعية، وعلى دوافع يخضع لها اللاوعي.

اقرأ المزيد »




التصنيف : تربية و علم نفس
المجلد : المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 153
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 17
الكل : 2776381
اليوم : 207

الإباحة

الإباحة الإباحة في اللغة رفع الحظر عن الشيء وإطلاقه، وهو المعنى الذي يتصل بالمصطلح الشرعي العام للكلمة، وتأتي الإباحة أيضاً بمعنى الإظهار فيقال: أباح سره أي أظهره، والإباحة في الاصطلاح عند الأصوليين هي الحكم الشرعي الذي يفيد تخيير المكلف التام بين الأخذ بالشيء وتركه. ويتفق الفقهاء مع الأصوليين في أصل المعنى، وقد يختلفون في الألفاظ والتعابير كقول الفقهاء: الإباحة أن يجيز الشارع للمكلَّف فعل الشيء أو تركه بلا استحقاق ثواب أو عقاب. غير أن الخلاف ينبثق بين الاصطلاحين عند تتبع الفروع الفقهية المنبثقة عن حكم الإباحة. فالأصوليون لم يهتموا بما وراء المعنى الكلي للكلمة، إذ كان بحثهم متعلقاً بالإباحة من حيث هي حكم شرعي معين، ومن حيث الحاكم الذي قضى بذلك وهو الله عز وجل. أما الفقهاء فقد كان مجال بحثهم تطبيق حكم الإباحة على الوقائع والجزئيات المتنوعة واستظهار الأحكام والآثار الناجمة عن وصف الإباحة فيها. والفرق بين «الإباحة» و«الإيجاب الاختياري» واضح. فإن الإيجاب الاختياري هو تعلق الأمر الإلهي بواحد من شيئين أو عدة أشياء فلاينفك الطلب عن واحد منها، أما الإباحة فتخييرٌ مطلقٌ لايصحبه طلب شيء.  

المزيد »