logo

logo

logo

logo

logo



أضنة

اضنه

Adana - Adana

أضنة

 

أضنة Adana مدينة في جنوبي تركية شمال سهل قلقيلية (كليكية) على نهر سيحان Seyhan بالقرب من البحر المتوسط، حاضرة ولاية سيحان منذ عام 1935، وكانت أيام العثمانيين حاضرة ولاية أذنة. تبدلت مكانتها في التاريخ بتبدل الأوضاع الجغرافية والسياسية في المنطقة. وتأثر تاريخها بموقعها المطل على جبال طوروس المؤدية إلى الأراضي السورية.

تقع أضنة عند تقاطع خط طول 35 درجة و19 دقيقة شرقاً ودائرة عرض 37 درجة شمالاً. ذكرها ياقوت باسم «أذَنَة». وتكتب بالتركية القديمة «آطنة» Atana، وبالتركية الحديثة «أدَنَة». ترتفع عن سطح البحر نحو 20م وتبعد عن مرسين نحو 60كم إلى الشمال الشرقي ونحو 96كم شمال غرب الاسكندرونة.

تاريخ أضنة طويل وحافل بالأحداث، ومن المحتمل أنها استوطنت من الحثيين في القرن الخامس عشر ق.م، وغزتها شعوب البحر نحو عام 1200ق.م، ثم خضعت بعد ذلك للامبراطورية الآشورية. وأصبحت تابعة للملكة الليدية قبل أن تخضع للامبراطورية الفارسية عام 550ق.م. احتلها الاسكندر الكبير عام 333ق.م ودخلت في أملاك السلوقيين بعد وفاته. احتلها الرومان في القرن الأول قبل الميلاد. وبدأت تزدهر حتى غدت مركزاً  تجارياً مهماً ينافس طرسوس. دخلها العرب المسلمون في عهد الخليفة عمر بن الخطاب فغدت من الثغور. ودارت حولها وبقربها معارك عدة بين الروم والعرب حتى خلت من سكانها. أعاد بناءها الخليفة العباسي هارون الرشيد وأصبحت من أهم الثغور الشامية. احتلها البيزنطيون سنة 1025م قرابة نصف قرن حتى هزيمتهم أمام السلاجقة في معركة ملاذكرد (ملاذجرد) سنة 1071م. ثم احتلها الصليبيون سنة 1097 وضمت إلى إمارة أنطاكية، واستردها منهم البيزنطيون عام 1104م. وتناوب على حكمها بعد ذلك الأرمن والبيزنطيون والسلاجقة قبل أن تصبح منذ عام 1172 جزءاً من مملكة أرمينية الصغرى. سقطت أضنة في عام 1266م في يد الملك الظاهر بيبرس[ر] بعد تحرير أنطاكية من الصليبين، وأصبحت بعد ذلك حاضرة نيابة مملوكية، ثم عاصمة إمارة صغيرة للأسرة الرمضانية بزعامة رمضان أوغلو.

 احتلها السلطان سليم الأول  عام 1516 وأبقى الأسرة الرمضانية التي خضعت له، وتحولت عام 1608 إلى إيالة عثمانية يحكمها وال يعينه السلطان. واستولى عليها إبراهيم باشا بن محمد علي عام 1832 ولكن القوى الأوربية أعادتها للسلطان العثماني وأصبحت تابعة لولاية حلب. وقد نصت معاهدة سايكس ـ بيكو على أن تمر حدود سورية إلى الشمال من أضنة وأن تكون ضمن الأراضي السورية ولكن فرنسة تخلت عنها لتركية بموجب معاهدة أنقرة عام 1922. تعرضت أضنة للإهمال منذ أن أصاب الضعف السلطنة العثمانية في القرن التاسع عشر، غير أنها بدأت تزدهر وتتحسن  أسواقها ومواصلاتها في عهد واليها خليل باشا، وهي اليوم رابع كبريات مدن تركية بعد اصطنبول وأنقرة وإزمير. وتكثر فيها الأبنية والمحال التجارية الحديثة والشو ارع المنظمة إلى جانب الأحياء القديمة ذات الأهمية التاريخية والأثرية، واتسعت أضنة على عدة محاور فرضتها طرق المواصلات وسكة الحديد ومجرى النهر. ولها وظيفة تجارية وزراعية مهمة لوقوعها في بيئة سهلية زراعية غنية، ولأنها عقدة مواصلات تربط المدينة بما يجاورها.

تعد أضنة مركزاً للصناعات القطنية في تركية، وفيها مصانع للإ سمنت والآلات الزراعية والزيوت النباتية. ويمر فيها خط سكة حديد بغداد اصطنبول، (قطار الشرق السريع) ويربطها خط فرعي مع مرسين. وفيها جامعة تأسست عام 1973.

تضم أضنة اليوم عدة جوامع وعشرات المساجد والمدارس والمكاتب والمستشفيات. وفيها متحف محلي وقلعة بيزنطية، وأشهر ما فيها الجامع الكبير الذي بناه خليل رمضان أغلو عام 1507 وجمع فيه بين الطراز المعماري الشامي والفن السلجوقي. بلغ عدد سكان أضنة 1066544 نسمة في عام 1995.

ج.ت

 

الموضوعات ذات الصلة

تركية.




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الثاني
رقم الصفحة ضمن المجلد : 682
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 45
الكل : 2794453
اليوم : 3028

يسايان (زابيل-)

يسايان (زابيل ـ) (1878ـ 1943)   زابيل يسايان Zabel Yesaian روائية مرموقة ومترجمة، وواحدة من أبرز الأدباء الأرمن، وكانت توقع كتاباتها أيضاً بالاسم المستعار «شاهان». ولدت في ضاحية سكودار في إصطنبول، ودخلت المدرسة هناك، ثم اجتهدت فيما بعد في تطوير نفسها بالمطالعة حتى التحقت بجامعة السوربون ودرست الأدب الفرنسي والفلسفة. لم تكن يسايان شخصية بارزة في مجال الأدب فحسب بل في الشأن الاجتماعي أيضاً. وقد كتبت في العديد من المجلات الأرمنية والفرنسية، وكانت مدافعة شرسة عن حقوق المرأة وتحررها.

المزيد »