...............صدر المجلد الأول من موسوعة الآثار في سورية...............ترقبو صدور المجلد الأول من موسوعة العلوم والتقانة ...............صدور المجلد الأول من موسوعة الآثار في سورية...............صدور المجلد الثاني عشر من الموسوعة الطبية المتخصصة بعنوان الأمراض العصبية ...............المدير العام لهيئة الموسوعة العربية الأستاذ الدكتور محمود السيد...............صدر المجلد الحادي عشر من الموسوعة الطبية المتخصصة ويتضمن أمراض الرأس ...............صدر المجلد العاشر من الموسوعة الطبية المتخصصة وهو بعنوان: الأمراض النَّفسيّة ...............إلى زوار موقع هيئة الموسوعة العربية الكرام، نلفت عنايتكم إلى أنه لا يوجد حساب لهيئة الموسوعة العربية على أي من مواقع التواصل الاجتماعي...............صدر المجلد السابع والأخير من الموسوعة القانونية المتخصصة ...............دور النشر والمكتبات المعتمدة لتوزيع الموسوعة العربية
الموسوعة إحدى المنارات التي يستهدي بها الطامحون إلى تثقيف العقل، والراغبون في الخروج من ظلمات الجهل
الموسوعة وسيلة لا غنى عنها لاستقصاء المعارف وتحصيلها، ولاستجلاء غوامض المصطلحات ودقائق العلوم وحقائق المسميات
وموسوعتنا العربية تضع بين يديك المادة العلمية الوافية معزَّزة بالخرائط والجداول والبيانات والمعادلات والأشكال والرسوم والصور الملونة التي تم تنضيدها وإخراجها وطبعها بأحدث الوسائل والأجهزة.
تصدرها: هيئة عامة ذات طابع علمي وثقافي، ترتبط برئاسة الجمهورية العربية السورية تأسست عام 1981 ومركزها دمشق.
sci-pic1
  • العلوم التطبيقية
  • اللغات و آدابها
  • العلوم الإنسانية
  • العلوم الصحية
  • التربية والفنون
  • العلوم القانونية والاقتصادية
  • العلوم البحتة
  • الحضارة العربية

مانيثون   مانيثون (أو مانيتون) Manetho، هو المؤرخ المصري الذي أرسى أسس كتابة التاريخ المصري القديم، ومازال المؤرخون يأخذون بمنهجيته وأسلوبه في كتابه تاريخ مصر القديم إلى هذا اليوم؛ وذلك  لتطابق ماكتبه مع المكتشفات الأثرية المصرية في الزمن الحالي، واعتماده في كتاباته عن تاريخ مصر على الوثائق والآثار المصرية القديمة. مانيثون كاهن مصري عاش في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد إلى منتصف القرن الثالث (323- 245ق.م)، وُلد بمدينة Sebennytus (سمنود الحالية) بالدلتا، وتدرج بالمناصب الكهنوتية إلى أن وصل إلى مرتبة الكاهن الأكبر في مدينة «أون» (هليوبولِس) (عين شمس). ولذلك كان متمكناً من  اللغتين المصرية القديمة والإغريقية، وخبيراً  بالخطوط المصرية القديمة، متعمقاً بالدين والتاريخ المصريين القديمين. وقد سهلت له وظيفته «الكاهن الأكبر» الوصول إلى السجلات القديمة في المعابد.